مهارات تربوية لمواجهة صعوبات تربية المراهقين

 


يمكن لفترة المراهقة أن تكون فترة تغيير محيرة لكل من المراهقين والآباء على حد سواء. لكن على الرغم من أن سنوات المراهقة قد تكون صعبة، فإن ثمة أشياء كثيرة يمكنك فعلها لرعاية ابنك المراهق وتشجيعه على التصرف بمسؤولية.

 استخدم مهارات التربية التالية لمواجهة تحديات تربية ابنك مراهق. 

1- أظهر حبك أكثر مهارات التربية أهمية لتنشئة مراهقين يتمتعون بالصحة تتمثل في الاهتمام الإيجابي.

 فاحرص على قضاء وقت مع ابنك المراهق لتظهر اهتمامك به. واستمع إليه عندما يتحدث، واحترم مشاعره. بالإضافة إلى ذلك، ضع في اعتبارك أن الاقتصار على تأنيب المراهق وعدم الثناء عليه مطلقًا بما يستحقه قد يكون محبطا للغاية. وفي كل مرة تقوم فيها بتأديب ابنك أو تصحيح سلوكه، حاول أن تمدحه أضعاف ذلك. 

إذا بدا ابنك المراهق غير مكترث بالترابط الأسري، فلا تيأس من تكرار المحاولة مرة بعد مرة. ومن الوسائل المفيدة لزيادة الترابط الأسري الحرص على تناول الوجبات معًا دوريًا بانتظام.


 2- تخفيف الضغط لا تضغط على ابنك المراهق ليتصرف كما كنت تتصرف وأنت في سنه، بل أظهر له كم تتمنى لو كنت في مثل عمره الآن.

 امنح ابنك المراهق بعض الحرية عند اختيار ملابسه وتصفيف شعره. من الطبيعي أن يتمرد المراهقون ويعبرون عن أنفسهم بطرق غير مألوفة للوالدين.


 3- أمان الكمبيوتر تعرف على التقنيات التي يستخدمها ابنك المراهق ومواقع الويب التي يزورها. ضع الكمبيوتر في منطقة مشتركة من منزلك.

 4- وضع الحدود لتشجيع ابنك المراهق على أن يكون حسن التصرف، احرص على أن تناقش السلوكيات المقبولة وغير المقبولة في المنزل وفي المدرسة وفي كل مكان. 

ضع قائمة بالآثار التي قد تترتب على سلوك ابنك المراهق. عند وضع الحدود


5- تجنب الترهيب فقد يفسر ابنك المراهق لغة الترهيب بأنها تحدٍ. 


6- كن واضحًا ومحددًا فبدلاً من أن تقول لابنك المراهق لا تمكث خارج البيت إلى ساعة متأخرة، حدد موعدًا معينًا. واحرص على أن تكون القواعد التي تمليها على المراهق قصيرة ومحددة.


7- كن منطقيًا تجنب وضع قواعد يصعب على ابنك المراهق الالتزام بها. 


8- تحلَّ بالمرونة كلما أثبت ابنك المراهق تحليه بقدر زائد من المسؤولية، امنحه مزيدًا من الحرية. وإذا ظهرت في سلوكيات المراهق عدم القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة، فافرض مزيدًا من القيود.


 9- تنفيذ العواقب تنفيذ العواقب والعقاب قد يكون صعبًا؛ ولكن ابنك بحاجة إلى أن تكون له والدًا، وليس صديقًا. فالتساهل المبالغ فيه قد يكون بمنزلة رسالة تفيد بأنك لا تأخذ سلوكيات ابنك المراهق بمأخذ الجد، بينما قد تسبب القسوة المفرطة شعوره بالاستياء.


 10- تجنب الانفعالات اشرح بهدوء لابنك المراهق ما السلوك غير المقبول وما عواقبه. وإذا بدأ المراهق في إظهار الضجر أو الانهيار، فأرجئ الحوار ووضح له السبب. وأخبره أنك ستتحدث إليه عندما يتوقف عن النحيب أو العبوس أو الصراخ. وحاول أن تغض الطرف عنه في هذا الوقت. 


11- تجنب عقابه وبالمثل، لا تفرض عقوبات عندما لا تكون مستعدًا لتنفيذها؛ وقم بعقاب الطرف المخطئ فقط، وليس كل أفراد الأسرة. تجنب مطلقًا الإيذاء الجسدي لتأديب ابنك المراهق. 


12- كن قدوة صالحة تذكر أن المراهقين يتعلمون كيفية التصرف من خلال مشاهدة سلوك والديهم. فتصرفاتك أبلغ في التأديب بشكل عام من الكلمات. فكن مثلاً يحتذى وسيقتفي ابنك المراهق أثرك.

مايوكلينيك

هناك تعليق واحد: