امور حياتية تجعلك عرضة للتوتر


يعاني البعض من مشاعر مستمرة من التوتر، وفي كثير من الأحيان لا يمكنهم معرفة السبب المباشر وراء توترهم، ما يجعلهم يعتقدون بأنه لن تكون هناك أي حلول لتوترهم ذلك، حسبما ذكر موقع “LifeHack”.

وتمر بالإنسان مراحل متعبة تصيبه بالتوتر، ويصبح ينظر لكل تفاصيل حياته بأنها لا تخلو من السلبيات والمشاكل. لكن الواقع يقول إن المرء يمكنه عيش حياة أفضل وبضغوطات أقل في حال أحسن التعامل مع بعض الأمور، منها:

– يجب أن تدرك بأن البعض يسعون لجعل حياتك أكثر صعوبة: إن هذه الحقيقة تساعد على تغذية الشك في النفس، إلا أن تفهمها بشكل صحيح، يمكن أن يساعد المرء على التعامل مع من يضعون العوائق أمامه. فعلى سبيل المثال؛ قام أحد الأشخاص بإنشاء شركة وتعيين عدد من الموظفين، لكن المشكلة أن تلك الشركة لم تتقدم رغم امتلاكها الكثير من مقومات النجاح التي يتمناها أصحاب الشركات الأخرى. وتبين لاحقا أن السبب كان من أحد الموظفين الذي لم يكن يعمل شيئا سوى نقل الأحاديث بين الموظفين بشكل جعلهم يكرهون بعضهم بعضا، وبمجرد قيام صاحب الشركة بالتنبه له، لجأ للاستغناء عنه لتعود الشركة للعمل بالاتجاه الصحيح. لذا عليك أن تحذر في بعض المواقف، منها:
* عندما ينقل لك أحد الأشخاص أحاديث شخص آخر، فكلامه قد لا يكون سوى افتراءات لا أكثر ولا أقل.
* عندما تجد أحد الأشخاص فرحا لتعرض شخص آخر للأذى، فهذا دليل على شخصيته السادية.
* عندما تلاحظ تغير أحد الذين تربطك بهم علاقة قوية، بحيث أصبح يعاملك ببرود أو بعدوانية. حاول أن تسأله بشكل مباشر ما إذا كان أحدهم نقل شيئا له على لسانك.

– ابتعد عن محاولة أن تكون كما يريدك الآخرون: السعي لإرضاء الآخرين لا يتسبب بتوترك فحسب، بل يحد من قدراتك الشخصية أيضا، بسبب تركيزك على ما يريده الآخرون، وليس على ما يمكنك فعله. تذكر بأنك أكثر شخص يمكنه معرفة القدرة الحقيقية التي تمتلكها من أجل تحقيق أحلامك، وهذه القدرة قد تختلف عما يتوقعه الناس من حولك، ولكن هذا لا يعني إهمال قدراتك أو محاولة إعادة تشكيلها لتتناسب مع ما يتوقعونه منك.

– لا تخلط أمور الماضي بالحاضر: الكل منا يمر بفترات صعبة في حياته، وجميعنا نسعى لعدم تكرار أخطاء الماضي التي تسببت بالكثير من الصعوبات والآلام. ولكن كثرة الخوف من تكرار أخطاء الماضي، يسبب شللا معنويا للبعض، بحيث يكونون غير قادرين على منح أنفسهم فرصة جديدة لتحقيق أحلامهم. فالفشل بتحقيق شيء معين، لا يعني أن يتكرر دائما. يجب أن يسعى المرء لتغيير مفهوم الفشل لديه، فالفشل الذي يمنحك درسا جديدا يمكن أن يفيدك مستقبلا لا يسمى فشلا، ولكن الفشل الحقيقي يكون عندما تتخلى عن أحلامك، وهذا يقودنا للنصيحة التالية.

– لا تتخلّ عن أحلامك وطموحاتك: التعريف الحقيقي للفشل هو فقدان المرء للمثابرة والإصرار. فلو لم يسبق لك التخلي عن أي من أحلامك فإنك لم تفشل. ورغم أهمية المال والوقت، إلا أن تلك الأشياء وغيرها تنبهك لقاعدة تقول “لا تقامر بأكثر مما يمكنك خسارته”. فعندما لا تنجح بأمر ما، حاول مرة بعد مرة أن تدرك النجاح بما أن “خسارتك” محتملة، فضلا عن هذا حاول أن تراقب النتائج التي تصل إليها، فقد تكون نجحت بالفعل، ولكن تقيدك بمفهوم نجاح معين يمنعك من رؤية الصورة كاملة.

– لا تستمع لمن يستخفون بإمكانية تحقيقك لأحلامك: الإنسان بلا حلم أو هدف، هو بالتأكيد إنسان تعيس. فامتلاك الهدف يحفز المرء على التقدم في الحياة. علما بأن حلمه لا يجب أن يكون ضخما أو أن يقنع الآخرين بأنه ممكن التحقيق، وإنما فقط ينبغي أن يكون مؤمنا به وبإمكانية تحقيقه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق