تغيرات تطرأ على المرأة بعد ولادتها الأولى، وطرق التعامل معها لتجنب وقوع المشاكل


من الطبيعي أن تطرأ العديد من التغيرات على المرأة بعد ولادتها الأولى، على جميع الصعد بما في ذلك التغيرات النفسية والجسدية، بالإضافة إلى تغيرات في أولويات حياتها وفي طريقة تعاملها مع زوجها. 

وقد أورد موقع "ذي بامب" الإلكتروني 5 أنواع من التغيرات تطرأ على المرأة بعد ولادتها الأولى، وطرق التعامل معها لتجنب وقوع المشاكل، على النحو التالي: 

1- الشعور السلبي تجاه شريك الحياة
بعد أن تنجب المرأة أول مولود لها، من الطبيعي أن تشعر ببعض المشاعر السلبية تجاه زوجها، وذلك يعود لبعض التغيرات النفسية والفزيولوجية التي تطرأ عليها بشكل مؤقت، وعادة ما تزول هذه التغيرات مع مرور الوقت. 

2- تغير في الواجبات 
بعد ولادة المرأة لأول مولود، يطرأ تغيير في واجباتها الأسرية و يصبح من أولوياتها العناية بطفلها في المقام الأول، وهذا قد يؤثر على طريقة معاملتها مع زوجها وواجباتها تجاهه. ومع مرور الزمن، واعتياد المرأة على واجباتها الجديدة يحدث توازن بين واجباتها تجاه طفلها وزوجها. 

3- تغير في مشاعر الحب
غالباً ما تتغير مشاعر الحب تجاه شريك الحياة بعد الولادة إذ تتزايد مشاعر الحب تجاه الطفل على حساب شريك الحياة في بداية الأمر وهذا أمر طبيعي، ومع مرور الزمن سيعود التوازن في مشاعر الحب بين الزوجين.
  
4- تغير في المسؤوليات
تتغير مسؤولية المرأة تجاه أسرتها بعد قدوم أول مولود لها، فبعد أن كانت تقوم بواجباتها تجاه شخص واحد، تتضاعف هذه الواجبات وتصبح العناية بطفلها وتربيته مسؤولية إضافية. 

5- تغير في البنية الفزيولوجية
عادة ما تتغير البنية الفزيولوجية للمرأة بعد الولادة، وهذا يتطلب منها أن تعتني بلياقتها وممارسة التمارين الرياضية، للتخلص من الترهلات واستعادة بنيتها الجسدية السابقة. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق