الفرق بين تلوين الشعر وصبغه وتشقيره


تعد زيارة صالونات تصفيف الشعر من الأمور المثيرة للغاية للنساء، وخاصة إذا كان الأمر لا يقتصر على قص الشعر فقط، بل تغيير لونه أيضا.
وقال مصفف الشعر الألماني ينس داجنه، إن المشورة السليمة بشأن تغيير لون الشعر تعد من الأمور الحاسمة؛ نظرا لأنه يتم استعمال المواد الكيميائية في كثير من الأحيان، وهو ما يترتب عليه أضرار بالغة بالشعر، على الرغم من أن تغيير لون الشعر قد لا يحتاج إليها على الإطلاق. وفيما يلي بعد النقاط الواجب مراعاتها عند زيارة صالون تصفيف الشعر.
التلوين
يتم إجراء التلوين الفيزيائي للشعر بدون استعمال أي مواد كيميائية، وأكد داجنه أن اللحظة، التي يتم فيها الخلط بماء الأكسجين تعرف باسم الصبغة أو التغيير الكيميائي للدرجة اللونية. ولا تعمل الدرجات اللونية الفيزيائية على تفتيح لون الشعر، ولكنها توفر الحماية المثالية لتركيبة الشعر. وتتمتع الأصباغ بخاصية أنها تتوغل في الطبقة الخارجية للشعر "كوتيكولا"، وكذلك طبقة القشرة الموجودة تحتها.
الصبغ
أوضح داجنه أنه يتم هنا الاعتماد على المواد الكيميائية دائما؛ حيث يتعين على مصفف الشعر دائما مراعاة مقدار التركيز اللازم بشكل مثالي. وأثناء الصبغة يتم إدخال الألوان إلى داخل الشعر. وينصح الخبير الألماني عند استعمال المواد الكيميائية بضرورة العناية بالشعر بشكل متساوٍ وبالقدر نفسه، وعند الرغبة في الحصول على شعر بدرجة أغمق، فلا يلزم عادة استعمال المواد الكيميائية، بل يكفي تغيير الدرجات اللونية الفيزيائية للشعر.
تشقير الشعر
في هذه العملية يتم إزالة الأصباغ من الشعر. وأشار الخبير الألمانية إلى أنه يتعين على مصفف الشعر التعامل بمسؤولية خلال تشقير الشعر؛ حيث لا يمكن تغيير اللون من الأسود الحالك إلى اللون الأشقر، فهنا ينبغي على مصفف الشعر رفض القيام بذلك.
وينصح داجنه بأنه من الأفضل تشقير الشعر لمدة 40 دقيقة بتركيز منخفض للغاية لماء الأكسجين بدون استعمال سخونة، وفي منتصف الوقت يمكن زيادة تركيز ماء الأكسجين واستعمال غطاء السخونة. وحذر الخبير الألماني من أن السخونة تعمل بمثابة عامل محفز، إلا أنها تتسبب في أضرار بالغة بالشعر.-(د ب أ)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق