طرق للتعامل مع الطفل الذي لا يقبل الخساره

قدّمي لطفلك نموذجاً يقتدي به عند تعرّضه لموقف الهزيمة، وذلك بتوضيح طريقتك الخاصّة في مواجهة الخطأ وكيفية التعامل معه، بحيث تكونين قدوة صالحة للطفل، تساعده....
إستراتيجيات سلوكية تساعد طفلك على تقبّل الخسارة

قدّمي لطفلك نموذجاً يقتدي به عند تعرّضه لموقف الهزيمة، وذلك بتوضيح طريقتك الخاصّة في مواجهة الخطأ وكيفية التعامل معه، بحيث تكونين قدوة صالحة للطفل، تساعده على التعلّم من أخطائه....

ضعي خطة يومية لممارسة لعبة مسائية مع أفراد الأسرة، كالشطرنج أو ألعاب الفيديو التي تعتمد على مبدأ المكسب والخسارة، مع التركيز على عدم الإعتراض أو اختلاق الأعذار أو إبداء الإنتقادات أثناء اللعب.

إحرصي على ضبط انفعالاتك أمام طفلك في حال تعرّضك للهزيمة، وقومي بتقبّل الخسارة بروح طيّبة وبدون غضب، فالطفل في تلك المرحلة المبكرة يميل إلى محاكاة الكبار في تصرّفاتهم وتقليد سلوكياتهم عن ظهر قلب.

لقّني طفلك إيجابيّة التحدّث مع النفس، وذلك من خلال تعليمه بعض العبارات التي يجب أن يقولها لنفسه عند مواجهة المشاعر السلبية، كـ "يمكنني أن أتخطّى حاجز الفشل" و"لست الوحيد الذي يخطئ» و«يجب أن أستعيد توازني وأتعلّم من هزيمتي"، وذلك بقيام الأم بتدريبه عليها وذكرها له بصوت مرتفع مرّات عدّة يومياً، حتى تزيد فرصة الطفل في تذكّرها واستخدامه لها بمفرده.

إسمحي لطفلك أن يعبّر عن شعوره بالهزيمة في وقتها، سواء بالبكاء أو الصمت أو التفكير، علماً أن هذه المدّة تشكّل أفضل وقت لاكتشاف الخطأ والتعلّم منه، بدون أن تلقي على عاتقه مسؤولية الخسارة، بل اقتربي منه واحرصي على ملامسته، ليشعر بالدفء والقوة على تخطّي الهزيمة بنجاح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق