دخل الزوجة أو راتبها يمكن أن يؤثر على علاقتها بزوجها

فى دراسة أجرتها محاكم الأسرة وأعلنت نتائجها مؤخرًا، ظهر أن نسبة طلاق السيدات العاملات ازدادت بنسبة 49% بسبب الخلاف على راتبهن الشهرى، كما أن 53% من الزوجات المتقدمات بطلبات للخلع والطلاق كان السبب فى طلبهن الانفصال هو اكتشافهن أن دافع الرجل للزواج منهن هو الطمع فى دخلهن.
 
وهو ما يكشف بشكل واضح أن دخل الزوجة أو راتبها يمكن أن يؤثر على علاقتها بزوجها، فمتى يحدث هذا؟
 
يقول الدكتور "محمد طه" استشارى ومدرس الطب النفسى بكلية الطب جامعة المنيا إن التأثير النفسى لمشاركة الزوجة فى الإنفاق على البيت من راتبها على الرجل والمرأة وطبيعة العلاقة بينهما يتوقف على الكثير من العوامل أولها أسباب هذا الطلب، فلو جاء ذلك فى إطار تفاهم مشترك بين الزوجين وأنهما مسؤولين عن مصاريف البيت وأن لكل منهما نفس الحقوق وعليهما نفس الواجبات لن تحدث مشكلة ولن يؤثر ذلك على العلاقة بينهما.
 
ولو كان السبب هو زيادة احتياجات البيت عن قدرة الرجل على الإنفاق، مع الاتفاق على أنه هو المسؤول عن المصروفات وقتها يمكن أن تحدث ردود فعل مختلفة، فلو كانت الزوجة متفهمة ومقدرة ما يحدث ستفعل ذلك عن طيب خاطر دون أن توصل لزوجها أى ضيق أو استياء.
 
أما إذا لم تكن الزوجة راضية عن هذه المشاركة أو غير مستعدة لأن تفعل ذلك وقتها يمكن أن تجعله يشعر بضيق ذات اليد ويؤثر على نظرته لنفسه وعلاقته بزوجته.
 
وأضاف استشارى الطب النفسى أن مجتمعنا عادة ينظر للرجل أنه المسؤول الوحيد عن مصروفات البيت ولذلك لو حدث أى تقصير من السهل أن يشعر بالذنب والقلق من المستقبل، ولكن هناك نوع من الرجال الاعتماديين الذين يطلبون من زوجاتهم المشاركة كى لا يعملوا بشكل إضافى أو كنوع من "الاستسهال"، ومن المهم أن تكون الزوجة ملاحظة وملمة بكل تفاصيل المصاريف والدخل الخاص بزوجها كى تقيم وتقدر توقيت المساعدة وطريقتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق