إدارة الضغوط من أجل النجاح

يساعدك كتاب (إدارة الضغوط من أجل النجاح) لسارة زيف جيبر والصادر عن مكتبة جرير على تخطي مرحلة "فهم" أعراض الضغط ومؤشراته الفسيولوجية والعاطفية، وينتقل بك إلى مرحلة "الفعل" ليبين لك كيف تعالج الضغوط. يساعدك الكتاب على تقييم مستوى الضغط الحالي لديك ويشرح لك كيف تسترخي وتتقبل الحياة كما هي. ستتعلم أيضاً تسعة أساليب لتقليل الضغط.
   تقول الكاتبة بأنه لابد وأن يكون لكل إنسان استراتيجية في الحياة، تحمل شعار "افعل ما يهم وما ينفع"، وهذا شعار النجاح بعينه في كل ما تنجزه في حياتك الشخصية والعائلية والاجتماعية والعملية. وهذا الشعار لا يتحقق أو بمعنى آخر أن النجاح لا يأتي إلا باتباع عاداته كما تقول الكاتبة وهي:
- أن تكون واقعياً.
- أن تخلق خبرتك الخاصة بك.
- أن تكون مكافأة الحياة بالنسبة لك فيما تنجزه من أعمال.
- أن تعي بأنه لا وجود للحقيقة لكن ما يوجد هو الإدراك.
- الحياة بمشاكلها لا يصلح لها علاج، وما يصلح معها هو التصرف مع أمورها المحيرة.
- تنجح عندما تُعلم الناس كيف يتعاملون معك.
- التسامح هو أحد قوى النجاح.
- انظر إلى الحياة على أنها رحلة تنتقل فيها من مكان لمكان، ولزاماً عليك أن تتكيف مع ظروف كل مكان لتحقق عادة النجاح.
- التفكير دائماً في النجاح وإمكانية تحقيقه، والابتعاد عن البيئة السلبية والفشل.
- يجب أن تكون الأفعال بجانب الأهداف، فوضع خطة منظمة لها أهدافها لا يجدي إذا لم تضعها حيز التنفيذ وتنطلق في بلورتها.
- لا تتوقف عند التعلم، عليك بالعودة إلى جو الدراسة من آن لآخر والقراءة المستمرة.
- المثابرة والعمل الجاد فلا تستسلم، فالنجاح هو سباق للماراثون مداه طويل وليس سباقاً قصيراً تنتهي منه بانتهاء السباق.
- تعلم من الأخطاء واعترف بها حتى تصل إلى الحقائق التي تمكنك من النجاح الحقيقي وليس الكاذب.
- ركز على الوقت المتاح إليك والأموال التي توجد بحوزتك وابتعد عن من يشتت أفكارك.
- لا تخشى الابتكار والإبداع، لابد وأن تكون مختلفاً لتكون ناجحاً.
- تعلم أن تفهم الآخرين وكيف تقوم بتحفيزهم، لا يوجد شخص يعيش بمفرده في جزيرة منعزلة.
- كن صادقاً مخلصاً معتمداً على الآخرين إلى حد ما، ومسؤول على الجانب الآخر، وإلا لن تكون هناك عادات للنجاح.
- أيُّد غيرك في وجهات نظرهم الصحيحة، لا تعارض باستمرار من دون وجه حق.
- صنف أولوياتك كما ينبغي أن تكون.
- حاول أن تفهم نفسك أنت أولاً قبل أن يفهمك الآخرون.
- التعاون، واتبع نظرية التعاون بالتالي:
ثقة كبيرة ----- تعاون أكبر
ثقة منعدمة ----- تعاون أقل
- أن تكون لديك شخصية قوية "سيفك مشحوذ دائماً".
- أن تعترف بوجود المشاكل وتقدم الحلول لها.
- أن تكتب سيناريو نجاحك بيديك، لا تنتظر الآخرين لكي يفعلوا ذلك لك، حدد الفرص لنفسك واقتنصها.
- الضمان الأكيد لك هو الاعتماد على مهاراتك، ومواردك الداخلية.
- أن تسأل نفسك دائماً: مَن؟ من أنت ، ماذا؟ ماذا تفعل ، لماذا؟ لماذا تفعل ذلك ، أين؟ أين تفعله ، متى؟ متى تفعل.
- كن واثقاً من نفسك، واستغل نقاط قوتك.
- عد نفسك لمناطق التنافس والكفاءة وليس للوظيفة في حد ذاتها.
- تعرف على الاتجاهات التي تحيط بك وتحمل المخاطر.
- فكر في المستقبل من كافة النواحي: الطبية – التعليمية – الترفيهية – البيئية – الشخصية.
- اعمل على بناء الاستقلال المادي: ابحث عن مصادر الدخل ليس المرتب. وأعد التفكير في العلاقات المرتبطة بالأموال:
            - هل توجد لديك العديد من الاحتياجات؟
            - هل أنت على أتم استعداد أن تضحي بدخل حتى تعمل أقل؟
            - هل تضحي من أجل مستوى معين ترغب فيه؟
- كن حانياً على نفسك.
- حافظ على الوقت وقسمه.
- جدد مهام عملك وحاول أن تكون متخصصاً بدلاً من الشمولية، وهذا لا يمنع من القيام بمهام عديدة فالأمر مختلف.
- تدرج في النجاح حتى تتذوق طعمه.
- لابد وأن تكون القناعة هي مفتاح حياتك، فالوصول للكمال صعب.
- تعلم كيف تحتفل بنجاحك مع أصدقائك، أفراد عائلتك أو مع من تحبهم.
- تمتع بأوقاتك بعيداً عن العمل فلابد أن يكون هناك توازن بين مختلف جوانب الحياة التي تعيشها، اخرج إلى الطبيعة وأكثِر التأمل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق