أنواع الزبدة


تقسم الزبدة بحسب نوع القشدة المستخدمة في تصنيعها إلى:
1ـ زبدة القشدة الحلوة أو الطازجة.
2ـ زبدة القشدة الحامضة : وهي مخمّرة بيولوجياً بإضافة بادئ بكتيري متخصص بإنتاج حمض اللبن، وإضافة منكهات معينة.
كما تقسم الزبدة بحسب وجود الملح فيها إلى :
1ـ زبدة غير مملحة.
2ـ زبدة مملحة تحوي في تركيبها 0.5 ـ2 % كلور الصوديوم.
القيمة الغذائية
تمتلك الزبدة قيمتين عاليتين غذائية وبيولوجية، وتحوي نسبة مرتفعة من الدهن لا تقل عن 80%، بينما هي فقيرة بالبروتين، ويبلغ محتواها من الرطوبة نحو 16%، وهي غنية بفيتامين آ (A)، وتحتوي على فيتامين د (D) وعلى الكالسيوم والفوسفور والصوديوم والبوتاسيوم، إضافة إلى أملاح دهنية غير مشبعة، وكذلك على الكوليسترول الذي يلعب دوراً هاماً في تصنيع الحموض الصفراوية والهرمونات الجنسية، وتتميز بمعدل هضم مرتفع يبلغ نحو 97% للدهن و94% للجوامد اللادهنية، إضافة إلى أنها غنية بالطاقة (نحو 7800 كيلو كالوري للكيلوغرام).
طرائق التصنيع
تبستر القشدة المعدّة لصنع الزبدة قبل خضّها لقتل الجراثيم (البكتيريا) الضارة وإتلاف الإنزيمات، وتبرَّد بعد ذلك إلى 4ْ درجات مئوية وتُحفظ حتى المباشرة بتصنيعها بإحدى الطرائق الآتية:
1ـ طريقة الخضاض churn: تعتمد هذه الطريقة على القضاء على خاصية الاستحلاب للدهن بوساطة الخلط الميكانيكي للقشدة (التي تبلغ نسبة الدهن فيها 40-50% ) في خضّاضات اسطوانية معدنية كبيرة من الفولاذ غير القابل للصدأ، مزودة بمضارب داخلية تدور بسرعة تراوح بين 20 و 50 دورة في الدقيقة، فيؤدي ذلك إلى تحويل القشدة (مستحلب الدهن في الماء) إلى الزبدة (مستحلب الماء في الدهن) وانفصال المخيض butter milk، ومن ثم تُغسل بالماء البارد وتُعجن تمهيداً لتعبئتها.
2ـ الإنتاج المستمر continuous production:
ـ طريقة التكتل المستمر (طريقةFritz: ) تعتمد هذه الطريقة على مبدأ الخضاض التقليدي، حيث تُدفع القشدة إلى اسطوانة مزودة بخفاقات تدور بسرعة كبيرة (2000 - 3000 دورة في الدقيقة) مما يؤدي إلى تشكل سريع لحبيبات الزبدة التي تُدفع إلى القسم الثاني من الأسطوانة لتصفية المخيض، ثم غسيل وعجن الزبدة.
ـ طريقة التركيز (طريقة Alfa:) يُركز الدهن في القشدة حتى 82 % بوساطة مثفِّلة خاصة ثم تحطيم أغلفة الحبيبات الدهنية وعكس طور المستحلب بوساطة جهاز مكون من ثلاث أسطوانات مبرَّدة بداخلها محرك أنبوبي يدور بسرعة 70ـ80 دورة في الدقيقة.
ـ طريقة التركيب (طريقةGolden flow:) تعتمد هذه الطريقة على فصل الدهن من القشدة بوساطة التثفيل والحصول على طور دهني (85 ـ90% دهن)، ثم إعادة استحلاب محلول مائي في المادة الدهنية وإمرار المستحلب على جهاز عجن مبرد.
يُضاف الملح (كلور الصوديوم) بنسبة تراوح بين 0.5 و2.0 % لإنتاج الزبدة المملحة، ويمكن إضافة مواد ملونة إلى الزبدة في فترات معينة من السنة لإعطائها اللون الأصفر الشاحب الذي تكتسبه عادة من الكاروتين الموجود في الأعلاف الخضراء.
التعبئة والتخزين
تُعبّأ الزبدة في عبوات مختلفة الأحجام والأشكال وفقاً لاستعمالها التجاري:
ـ الزبدة المعدة للاستهلاك المباشر: تُعبأ في عبوات متفاوتة الأحجام تراوح بين 10و200غ.
ـ الزبدة المعدة للتخزين المديد: تعبأ بعبوات كبيرة الحجم تراوح بين 5 و25كغ.
وتُستخدم مواد متعددة لتغليف الزبدة من أهمها ورق الألمنيوم والورق البرافيني، كما يمكن استخدام المواد البلاستيكية مثل الكلور بولي فينيل PVC والبولي إيثيلين polyethylene .
ويشترط في المواد المستخدمة للتغليف أن تكون غير نفاذة للماء أو الدهن أو الأوكسجين أو الضوء، ولا تتفاعل مع مكونات الزبدة، وذات قدرة توصيلية حرارية جيدة تسمح بالتبريد السريع للزبدة.
الأهمية الاقتصادية والاستعمالات المختلفة
لصناعة الألبان، ومن بينها صناعة الزبدة، دور مهم في اقتصاديات كثير من بلدان العالم مثل هولندا ونيوزيلندا وفرنسا وغيرها. ومما يزيد في أهمية الزبدة تعدد مجالات استخدامها، إضافة للاستخدام المباشر في التغذية اليومية، تستخدم في أغراض الطبخ المنزلي وفي صنـاعة الحلويات والمعجنات والمثلجات إذ تُضيف إلى هذه المنتجات طعوماً غنية ومـميزة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق