"أبتوس": تقنية شد الوجه

تلعب عوامل متعددة دوراً في حدوث الترهل والتجاعيد وشيخوخة البشرة قبل الأوان ، و مع تطور العلوم الطبية فقد تم التوصل الى استخدام الخيوط الدقيقة لشد البشرة في الوجه ، والتي تعرف باسم " "أبتوس" التي تمّ اكتشافها من قبل عالم روسيّ الأصل منذ سنوات عديدة ، حول هذه الخيوط تقول الدكتورة إيمان فتحي السيد اختصاصية الأمراض الجلدية في مركز الموسى الطبي بدبي:

هناك عدد من الوسائل العلاجية التي تعمل على اضفاء الحيوية للبشرة وتعيد لها نضارتها وشبابها ومن بينها تقنية شد الوجه بالخيوط الدقيقة ، والتي يمكن اجراؤها في عيادة الطبيب تحت التخدير الموضعي ، وهي عملية آمنة ولا تستغرق إلا وقتاً قصيراً، وهي وسيلة غير جراحية  وتعمل على شد الوجه وازالة الترهلات في منطقة ما حول العينين ، والخدين ، دون أن تؤثر على تعابير الوجه .

وتجدر الاشارة إلى أن هذه الخيوط الحديثة آمنة ومصنوعة من مواد طبيعية تعمل على تعويض الحجم الذي يفقده الجلد مع التقدم في العمر. وبالطبع قد يحدث بعد الجلسة العلاجية تورم واحمرار طفيف في الوجه ، وعادة تختفي خلال عدة أيام، أما النتائج التي يتم الحصول فهي تدوم عدة سنوات ، وعادة تختلف النتائج من حالة إلى أخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق