الخيار والبرتقال: حماية ووقاية

يعد البرتقال من أكثر الفواكه التي تحمل مجموعة متنوعة من الفيتامينات، وخصوصا فيتامين C  الذي يحمي الجسم من العناصر الضارة.
ويفيد في علاج بعض الحالات مثل الربو والتهاب القصبات والسل والالتهاب الرئوي والروماتيزم، كما يسهم في منع تكون حصوات الكلى، ويساعد على تخفيض الكوليسترول في الدم والوقاية من مرض السكري والتهاب المفاصل وارتفاع ضغط الدم.
ويسهم البرتقال كذلك في علاج الأشخاص المدمنين على الكحول؛ حيث بينت الدراسات أن الرغبة في الخمور تتقلص إلى حد كبير عن طريق الشرب من عصير البرتقال. ويقلل استهلاك كميات كبيرة منه من تدفق الإفرازات المخاطية من الأنف.

القيمة الغذائية للبرتقال:
- يحتوي البرتقال على مادة البكتاروتين Betacarotene، وهي واحدة من أقوى مضادات الأكسدة القوية التي تحمي الخلايا من الضرر.
- يتوفر فيه عنصر الكالسيوم الذي يساعد على الحماية والحفاظ على صحة العظام والأسنان.
- يحتوي على حمض الفوليك الذي يحقق التنمية السليمة في المخ.
- ويتوفر فيه المغنيسيوم الذي يساعد في الحفاظ على ضغط الدم.
- أما البوتاسيوم المتوفر فيه فيساعد في الحفاظ على التوازن في الخلايا، ويحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
- عنصر الثيامين فيه يساعد على تحويل الغذاء إلى طاقة.
- ويضم فيتامين B6 الذي يساعد على زيادة حمل الدم للأوكسجين، وتزويد جميع أجزاء الجسم به.
وتحتوي كل 100 غم من البرتقال على الفيتامين A والفيتامين B وC وجملة من المعادن مثل الكالسيوم والفسفور والبوتاسيوم.
 فوائد الخيار
وينتمي الخيار إلى عائلة اليقطينيات والكوسا، وهو ثمرة خضراء داكنة وذات لب أبيض له عصارة، ويختلف في أحجامه وأصنافه التي تستخدم في التخليل والتشريح.
وتحتوي كل حبة من الخيار من وزن 100غم على فيتاميني A وC، كما ويحتوي على النياسين والفسفور والبوتاسيوم و17 غم من الكربوهيدرات وجملته من السعرات الحرارية هي 70 سعر حراريا.
يعد الخيار من أفضل المدرات الطبيعية للبول، ويعمل على الوقاية من أمراض الكلى والكبد والبنكرياس، وهو غني بالبوتاسيوم ويساعد الذين يعانون من ارتفاع في ضغط الدم وانخفاضه.
كما أنه غني بمادة السيليكون التي تعزز نمو الشعر إضافة إلى الحمض الكبريتي فيها، الذي يصبح أكثر فاعلية عند مزج عصير الخيار مع عصير الجزر والخس والسبانخ.
ويفيد مزج عصير الخيار والجزر في علاج  التهاب المفاصل الناتج عن الإفراط في حمض اليوريك في الجسم من الأغذية الدهنية، كما ويفيد عصير الخيار في علاج تقيحات أمراض الأسنان واللثة.
ويفيد الخيار من خلال ارتفاع المحتوى المعدني من هذه الخضار على منع تقسيم أظافر أصابع اليدين والقدمين.
 
الفلفل الأخضر الحار يمنح الجسم الدفء والطاقة
 تتطلب المناخات الباردة تناول أصناف متنوعة من الأطعمة التي تمنح الجسم الدفء، ومن أهم هذه الأطعمة الفلفل الحار.
القيم الغذائية للفلفل الحار:
- مصدر غني جدا بفيتاميني ج وأ، ويحتوي على معدلات عالية في محتواها من الفيتامين ب، ولا سيما فيتامين B6.
ويعد من التوابل التي فيها نسبة عالية من البوتاسيوم، والمغنيزيوم والحديد، في حين أنها منخفضة في محتوى الصوديوم. ويتميز كذلك بارتفاع نسبة البروتين فيه، ويعد مصدرا ممتازا للألياف.
والتوابل معروفة بقدرتها على منع تكون الجلطات الدموية، وتملك القوة في كسر جلطات الحالية.
واستهلاك الفلفل يؤدي إلى إفراز هرمون الأندورفين الذي يمنح الفرد شعورا بالسعادة، واستخدامه في الحمية الغذائية يزيد من عملية إفراز وحرق الكربوهيدرات خلال فترات الاستراحة، كما أنه يسهم في الحد من السمنة وينشط عملية الأيض، ويساعد على حرق السعرات الحرارية بشكل أسرع، بما في ذلك الدهون.
ويقلل الفلفل من خطر الإصابة بداء السكري، والبحوث العلمية أثبتت أن تناول "الفلفل العادية" يمكن أن يحسّن السيطرة على الأنسولين بنسبة تصل إلى 55 ?.
وتناول الفلفل يساعد على التخفيف من آلام المفاصل، كما أنه يساعد على تقليل الالتهاب.
ويسهم في الحد من احتقان الأنف، وبالتالي فهو فعال ويمكن استخدامه في علاج الجيوب الأنفية؛ لأن الحرارة في الفلفل مساعدة لإزاحة الطبقة المخاطية المبطنة لتجويف الأنف. ترجمة عن موقع
 
.herbal-home-remedies.com
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق