نصائح لمنع نفسكِ من تناول الطعام في الليل


- لعل السبب الأهم هو أننا أقل انشغالاً أثناء الليل، ما يعني أن الثيمة الأهم هي توزيع المهام الاجتماعية والمهنية بين النهار والليل. أبقي جزءاً من عملكِ لليل، أو رتبي زيارة مسائية لبيت صديقة ما. ستجدين أنكِ استهلكتِ معظم ساعات الليل بعيداً عن الطعام والتفكير به.
- إن كنتِ تجدين أنه ما من بد من تناول وجبة عشاء، فلتكن الوجبة الأكبر أثناء اليوم كله، ولتكن خياراتها صحية بحتة من قبيل الخضروات المسلوقة وقطعة من اللحم المشوي. استعيضي عن وجبة الغداء حينها بحصة من الفاكهة أو مشتقات الألبان منزوعة الدسم، واجعلي وجبتكِ الصحية الكبيرة ليلاً.
- تخلّصي من بقايا الطعام ولا تبقيها أمامكِ طوال الليل، وحين تبتاعين السكاكر والتسالي، فاحرصي ألا تكون هناك كميات كبيرة منها، بحيث تكون مغرية لكِ. ابتاعي بكميات قليلة واحرصي أن تفرغي منها أثناء النهار. 
- ثمة وسيلة أخرى لتقليل الأضرار المترتبة على تناول العشاء، وهي المشي ولو لمدة لا تتجاوز ربع ساعة، حول المنزل. من شأن هذا المشي الخفيف مساعدتكِ على النوم بشكل أفضل والإسهام في حرق السعرات الحرارية.
- استخدمي قاطع شهية معين في نهاية وجبتكِ. يستخدم البعض العلكة بالنعناع، فيما يستخدم بعض آخر عادة فرك الأسنان وتنظيف الفم، أو تناول برتقالة، أو شرب كوب من القهوة. وبهذا، تجبرين جسدكِ على التوقف.
- لا تفرطي في مشاهدة التلفاز ليلاً؛ لأن الجلوس أمام فيلم لمدة ساعتين سيدفعكِ حتماً لتناول وجبة ثقيلة وأنتِ تجلسين قبالة الشاشة. عوضاً عن هذا، خففي من هذه العادة واستبدليها بالقراءة على سبيل المثال.
- حاولي النوم في وقت مبكر؛ ذلك أن السهر لساعات طويلة يحث الجسم على طلب المزيد من الطعام. كرّسي من عادة النوم في وقت مبكر. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق