أهمية التعرض للضوء الخارجي لوقاية الأطفال من قصر النظر


وجدت دراسة حديثة قام بها باحثون أستراليون مختصون بعلم البصريات، أن زيادة التعرض للضوء الخارجي تعد عاملا شديد الأهمية لوقاية الأطفال من قصر النظر، وذلك بحسب موقع "www.medicalnewstoday.com".
وقد ذكر القائد سكوت رييد، وهو أستاذ مساعد ومدير الأبحاث في جامعة QUT لعلوم البصريات والنظر وقائد الدراسة المذكورة، أنه على الأطفال قضاء ساعتين على الأقل في الخارج يوميا للمساعدة على وقاية أنفسهم من الإصابة بقصر النظر أو تفاقمه.
وأضاف رييد، في تصريح له، أنه ليس ما يؤدي إلى الإصابة بقصر النظر هو العمل على شيء قريب، من ذلك الكمبيوتر والشاشات الأخرى، وإنما عدم التعرض الكافي للضوء الخارجي.
وعلى الرغم من أن الشاشات تسهم في بقاء الأطفال داخل المنزل مقارنة بالأعوام السابقة التي لم تكن الكمبيوترات وشاشات الكمبيوتر اللوحي وغيرهما من الشاشات منتشرة للدرجة التي نحن عليها الآن، إلا أن الدراسة المذكورة تشير إلى أنها ليست السبب المباشر لزيادة احتمالية الإصابة بقصر النظر، وهذا بحسب ما ذكره رييد.
فعلى علماء البصريات تنبيه المرضى بأن التعرض للضوء الخارجي لمدة تقل عن ساعة في اليوم يعد عاملا يزيد احتمالية الإصابة بقصر النظر.
فعلى ما يبدو، فإنه إن قام مصابو قصر النظر بزيادة تعرضهم للضوء الخارجي، فقد يقل تفاقم هذه الحالة لديهم.
وقد ذكرت كيت جيفورد، وهي رئيسة بصريات أستراليا، أن هذه النتائج تعد شديدة الأهمية في عملية السعي للتخفيف من المعدلات المتزايدة من إصابات قصر النظر لدى الأطفال.
وقد قامت الدراسة المذكورة بقياس النمو البصري لعيني الأطفال عبر إلباسهم ساعات معصمية مستشعرة للضوء لتسجيل التعرض للضوء والقيام بالنشاطات الجسدية لمدة أسبوعين خلال الأشهر التي تكون خلالها الأجواء دافئة والأشهر التي تكون خلالها الأجواء باردة، وذلك لقياس مدى تعرضهم للضوء.
وقد تبين أن الأطفال الذين تعرضوا للضوء الأقل كان نمو العين لديهم أسرع، ما يزيد
من سرعة تفاقم قصر النظر لديهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق