الرجل قد يتعرض لضغوطات تشبه الأعراض النفسية للدورة الشهرية لدى المرأة


إن أحد أعظم الاختلافات بين الرجل والمرأة، هي طريقة تفكير كلًا منهما. ويظهر هذا الأمر بوضوح عندما يتعرض أحدهما لضغوطات الحياة، وهذا ما ينتج من خلاله بعض المشاكل والخلافات، خاصًة بين الأزواج. 

فحينما يتعرض الرجل للضغوطات يصبح أكثر رغبًة في الانسحاب من أجل الحصول على التركيز، على عكس المرأة التي تشعر بالتوتر عاطفيًا وتكون بحاجة أكثر للكلام. وهنا يحدث التصادم، وذلك وفق ما أكده خبير العلاقات دكتور جون جراي.
يقول دكتور جون جراي، أنه كما تأتي للمرأة فترة أثناء الشهر"دورتها الشهرية" تكون بحاجة فيها للاحتواء والاهتمام أكثر من قبل زوجها، فالرجل أيضًا قد يتعرض لضغوطات تشبه الأعراض النفسية للدورة الشهرية لدى المرأة، ولكن ردة فعل الرجل تكون مختلفة. فعندما يتعرض الرجل لمشاكل في عمله أو مع أصدقائه أو منزله، يشعر بالاختناق أيضًا كالمرأة، ولكنه في هذه الحالة يفضل الانسحاب، والذهاب إلى "الكهف" كما أطلق عليه دكتور جون.

وفسر دكتور جراي الحالة بأن الرجل ينسحب ولا يفضل الحديث عن مشكلاته كما تفعل المرأة، الأمر الذي تفسره الزوجة بشكل خاطيء، وتظن أن زوجها ربما لم يعد يحبها، أما إذا كانت تمتلك خيال أوسع قد تظن أن زوجها يخونها.

وهنا ينصح دكتور جون النساء بتفهم طبيعة أزواجهن، وأنهم أحيانًا يكونوا بحاجة للانسحاب. وفي هذه الحالة على المرأة أن تدعم زوجها، وتطمئنه، وتعطيه الوقت الكافي لحل مشكلاته بنفسه، ولا تقدم أي مساعدة، إلا إذا طلب منها الرجل ذلك، في هذه الحالة سيخرج الرجل من كهفه سعيدًا، مُقدرًا احترام زوجته لمشاعره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق