الأسئلة الصحيحة والمناسبة لفتح محاور الحديث مع الطفل

يقال بأن الكلام مجاني، لكن هذه الجملة لا تعد صحيحة في بعض الأوقات خصوصا عندما يتعلق الأمر بحديث المرء مع طفله، فهنا يتحول الكلام إلى شيء عالي القيمة.
وحسبما يرى موقع “FamilyShare” فإن تحدث الوالدين مع الطفل سواء كان صغيرا أم مراهقا، ذكرا أم أنثى، يعد أمرا ضروريا جدا لما قد يكشف للوالدين بعض المشاكل التي قد يعاني منها الابن.
ونظرا لأهمية فتح محاور الحديث مع الطفل فيجب أن نراعي تضمن حديثنا عددا من الأسئلة الصحيحة والمناسبة:
*من الشخص الذي قام بشيء جيد تجاهك؟ في عصرنا الحالي أصبح الكثير من الناس يرون أن ما يحصلون عليه من خدمات مهما كانت نوعيتها ما هي إلا حق واجب لهم وبالتالي أصبح من السهل نسيان حتى كلمة الشكر لمن يقدم لنا خدمة ما. لذا، عليك أن تساعد طفلك ألا ينساها.
* ما الشيء الجيد الذي قدمته لأحد الأشخاص اليوم؟ وهنا ننبه على أهمية التركيز على الجوانب الإيجابية لدى الطفل وهذا السؤال يرسخ في عقله أهمية تقديم المساعدة للآخرين.
* ما أفضل شيء حدث معك اليوم؟ سواء أكان ذلك الشيء نجاحه بسباق جري في المدرسة أو حتى تناوله لوجبة خفيفة لذيذة أثناء الاستراحة بين الحصص المدرسية. المهم أن يتحدث عن شيء أعجبه ويشاركك إياه.
* مع من قضيت وقتك اليوم؟ لو كنت تعرف طفلك جيدا فهل تعرف الأصدقاء الذين يخرج معهم؟ معرفة هؤلاء الأصدقاء ضروري جدا حتى تكون مطمئنا على طفلك معهم.
* هل قرأت شيئا جديدا اليوم؟ لو كان طفلك قارئا نهما فشجعه على هذا لأنها من أفضل الهوايات التي يمكن أن يكتسبها الطفل في سن مبكرة. فقد ذكرت الأبحاث أن الطفل الذي يعيش في بيت يحتوي على مكتبة فيها 20 كتابا يحصل على تعليم 3 سنوات إضافية مقارنة بالطفل الذي يعيش في بيت لا توجد به مكتبة.
* من المعلم الذي يعجبك بدرجة أقل من غيره؟ لو كان طفلك يكره مادة معينة أو معلما معينا فقد يرجع الأمر لسبب ما داخله، ومن خلال التعمق قليلا بالحديث يمكنك أن تصل للسبب ومحاولة إيجاد حلول له.
* ما القوانين المدرسية التي لا تعجبك؟ كراهية بعض القوانين يعد أمرا طبيعيا بالنسبة للأطفال. لذا اكسب ثقة طفلك ودعه يفضفض لك عما يزعجه في المدرسة وأشعره أن كراهيته لبعض الجوانب أمر طبيعي نظرا لاختلاف ميول كل شخص عن الآخر لكن الالتزام بتلك القوانين حتى وإن كانت معاكسة لرغباتنا تدل على الانضباط الواجب التقيد به.
* ما هي مواقع التواصل الاجتماعي التي قمت بزيارتها اليوم؟ بوجود فيسبوك وتويتر وإنستغرام وسناب تشات وغيرها الكثير أصبحت مسألة متابعة مواقع التواصل الاجتماعي متعبة فعلا. لكن الأبحاث أظهرت أن 81 % من المراهقين يتابعون بنشاط تلك المواقع، لذا فمن المهم أن تدرك طبيعة استخدام طفلك لها. تطبيق “WebSafety” يمكن أن يساعدك من خلال تقديم قائمة بالمواقع الإلكترونية التي قام طفلك بزيارتها وفي نفس الوقت عليك أن تتواصل معه بشكل مباشر وتستمع له، فالهدف هو مساعدته الابتعاد عن الخطر أي كان، لا مجرد مراقبته ومراقبة أخطائه إن حدثت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق