صدفية الأظافر: الأعراض والوقاية


عرف موقعا "WebMD" و"www.dermnetnz.org" صدفية الأظافر بأنها حالة مرضية تصيب مرضى الصدفية بشكل خاص، غير أن 5 % من مصابيها يكونون غير مصابين بالصدفية في أي مكان آخر من الجسم. وتؤدي هذه الحالة إلى حدوث تغيرات على مظهر أظافر اليدين والقدمين؛ حيث يصبحون أكثر سماكة ويحدث تغير في لونهم أو شكلهم، كما أنهم قد يسببون الألم.
وتتضمن أعراض هذا المرض ما يلي:
- حدوث تغير في لون الظفر، فلونه يتحول إلى الأصفر أو البني أو الأخضر. كما وقد تظهر تحته بقع بيضاء أو حمراء.
- حدوث تغير في مظهر سطح الظفر، فقد يظهر عليه نتوءات أو حفر أو نقور.
- تراكم الحطام تحت الظفر، وهي مواد بيضاء مشابهة للطباشير، الأمر الذي يسبب إبعاد الظفر عن الجلد، ما يسبب الألم.
- ازدياد سماكة صفيحة الظفر، فنحو ثلث المصابين بهذا المرض قد يصابون بالتهاب فطري يسبب ذلك. كما أن الأظافر قد تصبح قابلة للكسر.
- انفصال الظفر، فهو قد يتراخى وينفصل عما يسمى بسرير الظفر.
ويذكر أن بعض هذه التغيرات قد تؤدي إلى صعوبة في تحريك الإصبع. كما أنها قد تسبب الألم، ما يؤدي إلى صعوبة استخدام اليد أو القدم المصابة.
أما للوقاية من هذه المشاكل، فينصح بالعناية بالأظافر بشكل جيد، ويتم ذلك عبر القيام ببعض الخطوات، منها ما يلي:
- الحرص على أن تكون الأظافر قصيرة ومقلمة.
- استخدام مبرد للأظافر لجعل حوافها ملساء.
- ارتداء القفازات عند القيام بالأعمال باليد، منها التنظيف.
- القيام بترطيب الأظافر والجلد المحيط بها يوميا وبعد أي تعرض لها للماء.
- القيام بارتداء أحذية مريحة تحتوي على فراغات كافية لأصابع القدمين.
أما عن الأساليب العلاجية لهذا المرض، فهي العلاجات نفسها المستخدمة في علاج صدفية الجلد. ولأن الأظافر تنمو بشكل بطيء، فقد يستغرق ظهور التحسن على المصاب بعض الوقت. وذلك لنمو أظافر جديدة سليمة.
ويذكر أن الأساليب العلاجية تتضمن ما يلي:
- العلاج بالضوء، فالعلاج بضوء الأشعة فوق البنفسجية، والذي يستخدم في علاج مصابي الصدفية الجلدية، يستخدم أيضا لعلاج المرض المذكور. وعادة ما يجرى هذا النوع من العلاج في مكتب الطبيب أو عيادته.
- العلاج الدوائي، والذي يتضمن فئات عدة، منها ما يلي:
* الأدوية الجهازية، منها الميثوتريكسيت والسايكلوسبورين والأستريتين.
* الأدوية التي تستهدف أجزاء من الجهاز المناعي، منها الأدالئميوماب والأبريميلاست.
* الأدوية الموضعية، والتي قد تتضمن فيتامين (د) والستيرويدات القشرية، منها الكلوبيتاسول، والتي تأتي على شكل كريمات يفرك بها الظفر وما حوله من جلد يوميا.
* حقن الستيرويد، والتي يتم حقنها تحت سطح الظفر كل شهرين إلى تسعة أشهر. ويذكر أن الطبيب يقوم بتخدير المنطقة للتقليل من الألم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق