عوامل تؤثر في علاج فرط الحركة و نقص الانتباه

بيولوجيا فرط الحركة و نقص الانتباه، نظرة طبية
يعتمد علاج فرط الحركة و نقص الانتباه على عدة عوامل،
اولا: العوامل الخارجية مثل البيئة و الظروف التربوية و التعليمية، ...
ثانيا: العوامل الداخلية مثل الوراثة و الجينات و الاختلال البيولوجي في النواقل العصبية بالدماغ و خصوصا الناقل الاميني (دوبامين).

و بناءا على تحديد الاسباب يكون التشخيص الصحيح من وجهة نظر طبية. فالطب النفسي الحديث يعتمد على الدليل الاحصائي التشخيصي الخامس (2015) لتحديد نوع و شدة الاضطراب. و يتطلب قبل كل ذلك استثناء العوامل العضوية الاخرى التي قد تعطي اعراض مشابهة لاضطراب نقص الانتباه و فرط الحركة، و من اهمها فرط افراز الغدة الدرقية او وجود شحنات كهربائية دماغية.
و يترتب على كل ما سبق اختيار الاساليب الطبية و النفسية و التكنولوجية الحديثة لعلاج هذا الاضطراب. فهناك مجموعات دوائية اثبتت فعالية عالية جدا بالسيطرة على زيادة الحركة و التحكم بالاندفاعية و زيادة التركيز. من اهمها ادوية المنشطات النفسية (methylphenidate) المعروفة تجاريا باسم الريتالين او الكونسيرتا او الميديكاينت.
و من الادوية الحديثة ايضا مجموعة مضادات الذهان التي تسيطر على الاندفاعية و النشاط الزائد مثل دواء ريسبيريدون و اريبيبرازول.
ان فرصة الشفاء تعتمد على تكامل العلاج النفسي و الدوائي و العمل معا كفريق طبي نفسي تربوي متكامل يقوم كل عضو فيه بسد ثغرة في مشاكل هذا الاضطراب.
د.اشرف الصالحي
مستشار الطب النفسي و علاج الادمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق