الفوائد المتعددة للأدوية المضادة للاكتئاب


عرف موقع www.nhs.uk الأدوية المضادة للاكتئاب بأنها فئة من الأدوية التي تستخدم لعلاج الاكتئاب والوقاية من معاودة ظهوره، غير أن هذه الأدوية تعد مفيدة لاستخدامات أخرى مرتبطة به علاوة على إزالة الشعور بالحزن، منها ما يلي، بحسب الموقع المذكور وموقع WebMD:
• تحسين جودة النوم، فالاكتئاب يؤدي إلى سلب المصاب قدرته على الحصول على النوم والراحة، وذلك بأساليب عديدة، منها صعوبة الاستغراق بالنوم أو الاستيقاظ المبكر منه، ما يؤدي إلى بقاء الشخص شاعرا بالإرهاق طوال اليوم التالي.
• علاج الألم أو تلطيفه، فعلاج الاكتئاب يقلل من الألم عبر تحسين الصحة الجسدية والنفسية للمصاب. فقد أظرت الدراسات أن مصابي أمراض معينة، منها التهاب المفاصل والشقيقة، يشعرون بمستويات أعلى من الألم والإعاقة عن أداء الوظائف اليومية إن كانوا مصابين بالاكتئاب أيضا. لذلك، فعلاج الاكتئاب يخفف الألم.
• الحصول على صحة جيدة بشكل عام، فمن كان مصابا بالاكتئاب، فإن الحصول على علاج له يساعد على منع الإصابة بالعديد من الأمراض الأخرى، وذلك لكون الاضطراب المذكور يؤثر بشكل سلبي على الصحة العامة للمصاب. وقد وجدت إحدى الدراسات أن النساء اللواتي كن مصابات بالاكتئاب كانت احتمالية وفاتهن بمرض قلبي مفاجئ ضعف الحالات التي لم تكن النساء يعانين فيها من الاكتئاب. فالعلاج يساعد على تقليل تلك الاحتمالية.
• القيام بأداء أفضل في العمل، فما يجدر ذكره أن الاكتئاب يقلل من قدرة الشخص على أداء عمله والالتزام به، كما ويزيد من احتمالية قيامه بالأخطاء. فمن كان يعتقد أن ما لديه من أخطاء في العمل هي ناجمة عن كونه مصابا بالاكتئاب، فإن العلاج سوف يساعده على التقليل منها. وفضلا عن ذلك، فإن علاج الاكتئاب يساعد على تحسين القدرة على التفكير ويقوي الذاكرة. فقد وجد الخبراء أن الاكتئاب قد يؤدي إلى حدوث تغيرات بنيوية في مناطق معينة من الدماغ المشتركة في أداء الذاكرة واتخاذ القرارات. أما الأخبار المفرحة، فهي أن علاج هذا الاضطراب يمنع من حدوث ذلك، كما ويعيد الدماغ إلى طبيعته البنائية.
• تحسين العلاقة مع الأسرة والآخرين، فمصابو الاكتئاب عادة ما يكونون سريعي الغضب والهيجان، غير أن علاج الاكتئاب يساعد على تحسين المزاج والتقليل من التوتر، الأمر الذي يحسن علاقة المصاب مع الآخرين بشكل عام والأسرة بشكل خاص.
• عيش حياة صحية، فعلى سبيل المثال، فهناك العديد من مصابي الاكتئاب يعانون من زيادة الوزن والبدانة، الأمر الذي يعود إلى الاضطراب السلوكي الذي قد يؤدي بدوره إلى الانسحابية وقلة الحركة. كما وأن المصاب قد يتجه إلى تناول الطعام للشعور بالراحة. أما وظيفيا، فإن ما يسببه الاكتئاب من هبوط في مستويات نواقل عصبية معينة قد يؤدي إلى النهمة للكربوهيدرات. فعلاج الاكتئاب يغير من ذلك ويمد الشخص بالطاقة لممارسة النشاطات الجسدية.
• التقليل من احتمالية معاودة الإصابة بالاكتئاب، فالأشخاص الذين كانوا قد أصيبوا بالاكتئاب تكون احتمالية معاودة إصابتهم به أعلى مما  هو الحال لدى من لم يصابوا به سابقا.


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق