أمراض تُعالجها العلاقة الحميمة


1- الصداع
أجرت جمعية الصداع الدولية دراسة على مجموعة من الأشخاص الذين مارسوا العلاقة الحميمة في أثناء إصابتهم بنوبات الصداع المفاجئة، وخصوصًا الصداع النصفي والعنقودي، وأثبتت الدراسة أن 20% منهم زالت لديهم أعراض الصداع تمامًا، والباقون خفت لديهم حدة أعراض الصداع.
وكان تفسير ذلك، أن الدماغ يفرز مادة الإندروفين في أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، والتي يكون لها تأثير كبير في علاج أعراض الصداع تمامًا أو التخفيف من وطئتها.
2- التشنجات
يمكن لممارسة العلاقة الحميمة أن تعالج تشنجات العضلات، وكذلك التقلصات الرحمية التي تسبق الدورة الشهرية، فخلال ممارسة الزوجين للعلاقة، تفرز دماغ المرأة بعض المواد الكيميائية التي تساعد على ارتخاء العضلات وتكون بمثابة مسكنات طبيعية للألم والتخفيف من حدة هذه التقلصات.
3- نزلات البرد
أثبتت بعض الدراسات أن ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام تعمل على تعزيز جهاز المناعة، حيث يفرز الجسم خلال ممارسة العلاقة أجسام مضادة تحارب الفيروس المسبب للأنفلونزا ونزلات البرد.
4- الغثيان
يؤكد الطبيب النفسي جوردون جالوب، والأستاذ بجامعة جورجيا، أن ممارسة الجنس هو أفضل طريقة لعلاج الغثيان الصباحي الذي يُصيب الحامل.
5- الأرق
بعد ممارسة العلاقة الحميمة، يفرز الجسم هرمون الأوكسيتوسين، الذي يُعرف أيضًا بـ"هرمون العناق"، ما يجعل كل من الرجل والمرأة يشعران بالنعاس بعد ممارسة العلاقة، ومن المعروف أن أجسام النساء تفرز هذا الهرمون بنسبة أكبر من الرجال.
6- الزغطة
يؤكد الدكتور فرانسيس فسماير أن الوصول إلى الذروة خلال ممارسة العلاقة الحميمة، يُساهم في علاج حالات الإصابة بـ"الزغطة"، خصوصًا لو جرّب الشخص أساليب العلاج الأخرى ولم تؤتِ بنتيجة.
7- الاكتئاب
أثبتت دراسة أجريت في جامعة فرجينيا أن ممارسة العلاقة الحميمة تحفّز الجسم على إفراز هرموني الإندروفين والأوكسيتوسين اللذين يعملان على تدفق الدم إلى جميع أنحاء الجسم، ما يزيد من الشعور بالسعادة والإثارة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق