تعرض ابنك للضرب من زميله أو مُدرسه، كيف تتصرفين؟


الكثير من المواقف تبقى عالقة فى أذهاننا منذ الصغر، ونشعر أننا لا نستطيع محوها رغم مرور سنين عديدة عليها، فكثير من الأزمات النفسية التى نمر بها، نكتشف لاحقاً أن سببها أحداث صغيرة وتفاصيل، حدثت لنا منذ الصغر، ولم يتم التصرف حيالها بشكل جيد، فخلفت ندوباً فى أرواحنا، والكثير من الأمهات، يتعرض أولادهن لمواقف صعبة، ويلجأ دوماً الأطفال للأم باعتبارها الصدر الحنون له، فتقف الأم مترددة: ماذا أفعل؟ .. وهل كان رد فعلى مناسباً؟ .. ومن أصعب المواقف التى قد يتعرض لها الطفل، أن يتعرض للضرب من زميله، أو مُدرسه، لذلك يقدم الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسى بالأكاديمية الطبية، نصائح للتعامل مع "إبنك المضروب":

يجب أن تدعميه نفسياً

الدعم النفسي للطفل فى هذه الحالة أهم بكثير من التصرف الفعلى فى هذه الحالة، فيجب أن يشعر طفلك بأن له "ضهر"، وأن حقه لن يضيع هباءً، حتى وإن كان هذا بـ "الكلام" فقط، ولكن يجب أن يشعر بأنه ليس بمفرده، ولكن يجب أن يحدث ذلك دون الاعتداء على الطرف الآخر.

يجب إبلاغ إدارة المدرسة

من المهم جداً أن يشعر ابنك أنه توجد قوى رادعة لمن يعتدي عليه، لذلك يجب عليك الذهاب للمدرسة، وأن تحكى ملابسات الأمر للإدارة، حتى يتم معاقبة الشخص المعتدى بالطريقة المناسبة، التى تُشعر طفلك بأنه لا شىء يحدث دون جزاء أو عقاب.

حاولى التقريب بين الطفلين

عندما يأتى ابنك ويحكي لكِ عما حدث، انصتي إليه، ولكن قومي بالسماع من زميله، حتى تتعرفي على وجهة نظره، وتتمكني من نقل وجهة نظره هذه للطفل، وحتى يعتاد على التسامح، وتقبل وجهة نظر الآخر.



لو الاعتداء من المدرس .. لازم تاخدى حقه

فى حالة إذا كان ابنك غير مخطىء، وأخطأ فى حقه المُدرس، أو المُدرسة، فحتى لا يكره المدرسة، والدراسة، فيجب عليكِ الذهاب للمدرسة ولا تتهاونى فى حق إبنك، لأن ذلك سيؤدى إلى كرهه للمدرسة، وللدراسة، وللتعليم بشكل كامل، وإن لم تتخذ المدرسة أى إجراء عليكى تصعيد الأمر، فيقول دكتور جمال فرويز أن هذا يسبب أزمة نفسية لإبنك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق