اكتشاف وتشخيص وعلاج سرطان الثدي


يمكن للسيدة ان تكتشف معظم حالات الإصابة بالثدي، وذلك من خلال ملاحظة ما يلي:
1.كتلة في الثدي او تحت الإبط.
2.زيادة في سماكة الجلد او انتفاخ الثدي.
3.تغيرات في حجم وشكل الثدي.
4.اتجاه الحلمة الى داخل الثدي.
5.قد يصبح جلد الثدي او الهالة او الحلمة حرشفيا او محمرا او منتفخا، وقد تظهر في الجلد نتوءات وحفر بحيث يبدو كقشرة البرتقالة.  
6.إفرازات غير طبيعية من الحلمة. 
7.واي تغيرات غير طبيعية أخرى.
التشخيص:
ان الاكتشاف المبكر للسرطان يزيد من فرص الشفاء بنسبة تصل إلى 95%، وطرق الكشف المبكر هي:
1-صورة الأشعة السينية للثدي (Mammogram): افضل الوسائل لاكتشاف اي نمو غير طبيعي او كتلة في الثدي صغيرة او عميقة، ومن الصعب الإحساس بها عن طريق الفحص العادي، وبهذا يمكن انقاذ حياة السيدات وتقليل نسبة الوفيات، وينصح بإجراء هذا الفحص للنساء من سن 40-49 مرة كل سنة او سنتين، ثم مرة كل سنة بعد سن الـ50.
واذا ظهر لديك عوامل خطيرة قد يطلب منك الطبيب عمل صورة للثدي في فترات متقاربة اكثر بغض النظر عن العمر، وقد تشعر السيدة بانزعاج او الم خفيف في الثدي من جراء فحص الماموجرام نتيجة ضغط الثدي بين لوحين من البلاستيك ولكن هذا الألم يكون مؤقتا ويختفي بسرعة.
2-فحص الثدي السريري: يقوم الطبيب بجس الثدي للتأكد من عدم وجود اية كتل او مشاكل ويستطيع فحص الكتلة وشكلها وبنيتها، وما اذا كانت تتحرك بسهولة..، فإذا كانت الكتلة رخوة وناعمة ومستديرة ومتحركة فهي  كتلة حميدة على الأغلب، واما إذا كانت صلبة وغير منتظمة وملتصقة بقوة بالثدي فهي سرطانية على الأغلب.
3-فحص الثدي الذاتي: تفحص السيدات الثدي بأنفسهن للكشف عن اي تغيرات قد تظهر مرة واحدة في الشهر، واذا كانت المرأة في عمر الحيض فيجرى الفحص بعد اسبوع من بدايتها، اما اذا انقطعت الدورة الشهرية فيجرى الفحص الذاتي في اول يوم من كل شهر او في اي تاريخ منتظم من الشهر يمكن تذكره..، وهذا يعني انه من غير السليم ان تقومي بالفحص قبل او خلال الدورة لأن الثديين في هذه الفترة يكونان متورمين وتكون المنطقة مؤلمة وحساسة وقد تحتوي كتلا طبيعية.
4-الفحص بالموجات فوق الصوتية: وهذه تبين ما اذا كانت الكتلة مجرد كيس مليء بسائل (غير سرطانية) او انها كتلة صلبة (قد تكون سرطانية وقد لا تكون).
5-الخزعة: عبارة عن اخذ سائل او نسيج من الثدي لمساعدة الطبيب على معرفة ما اذا كان هناك سرطان ام لا، ويمكن اخذ الخزعة عن طريق:
•الشفط بإبرة رفيعة لأخذ سائل او خلايا من الكتلة الموجودة في الثدي، واذا تبين وجود خلايا في السائل يرسل الى المختبر اما اذا كان صافيا فقد لا تكون هناك حاجة لفحصه مخبريا.
•الخزعة الإبرية: يستخدم الطبيب إبرة سميكة لاستئصال نسيج الثدي ثم يفحص مخبريا للتأكد من عدم وجود الخلايا السرطانية.
العلاج:
يعتمد العلاج على نوع الورم ومدى انتشاره وعلى عمر السيدة وحالتها الصحية، ويحصل العلاج بعدد من الطرق هي:
1.العلاج الجراحي: ويختلف اعتمادا على حجم الورم والمرحلة التي وصل لها، وقد يجري استئصال الورم فقط أو استئصال بعض الثدي او كله.
2.المعالجة بالأشعة: وفيه يتم تعريض الورم او بعض العقد الليمفاوية الى الأشعة السينية للقضاء على خلايا السرطان، وهو علاج مكمل للجراحة التي يتم فيها استئصال الورم فقط، وايضا بعد استئصال الثدي، واحيانا تستخدم لتقليص حجم الورم عندما يكون كبيرا ولا يمكن استئصاله جراحيا. 
3.المعالجة الكيماوية: وتعني استخدام الأدوية للقضاء على الخلايا السرطانية، وتقوم المعالجة الكيماوية باستخدام عقاقير كيماوية قوية، وفي العادة يستخدم عقارين او اكثر، وقد تعطى كحبوب او حقن في الوريد، ولهذه المعالجة بعض المضاعفات مثل التعب والضعف، وتساقط الشعر، وفقدان الشهية، والغثيان، والتقيؤ، والإسهال، وتقرحات الفم والشفتين، ولكنها مؤقتة تزول بعد انتهاء العلاج.
4.المعالجة الهرمونية: يعمل على منع الخلايا السرطانية من الحصول على الهرمونات اللازمة لنموها، وتكون على شكل أدوية تغير من طريقة عمل الهرمونات او عن طريق التدخل الجراحي، حيث يتم استئصال المبيضين، ولا تظهر الآثار الجانبية على جميع النساء ولكن بشكل عام فإنها تشبه بعض اعراض سن الأياس.
وأخيرا اليك بعض النصائح والإرشادات المهمة:
-حافظي على الفحص الذاتي بنفسك دوريا كل شهر.
-افحصي ثدييك دوريا بالأشعة مرة كل سنتين بعد بلوغ سن 40-50 ثم سنويا بعد ذلك.
-لا تنسي فحص الثدي الدوري عند الطبيب.
-تجنبي السمنة.
-اكثري من الخضروات والفواكه.
-راجعي الطبيب عند ظهور اي اعراض مرضية على الثدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق