أسباب قرحة عنق الرحم


أسبابها غير معروفة تماماً إلى الآن، ولكن الاضطرابات الهرمونية عند السيدات هي السبب الأساسي المتفق عليه، بالإضافة إلى تناول السيدة لحبوب منع الحمل، ونذكر أيضاً أنّ الالتهابات الحادة أو المزمنة التي تصاب بها السيدة في منطقة الرحم تؤدي إلى القرحة؛ حيث إنّ مدة الالتهاب أهم هنا من نوعه لأنه كلما طال الالتهاب زادت فرصة الإصابة بالقرحة.
أعراض قرحة عنق الرحم
نزيف غير طبيعي (غير اعتيادي)؛ أي أنه يحصل بكميات غير ما تعودت عليه السيدة أثناء الدورة الشهرية أو أنه يحصل في أوقات غير الدورة الشهرية مثل:
- الفترة بين الدورة الشهرية والأخرى.
- بعد ممارسة الجماع.
- تشعر السيدة بألم في المناطف الآتية:
* أسفل الظهر.
* أسفل البطن.
* ألم أثناء التبول.
* ألم أثناء الجماع.
* إفرازات مهبلية صفراء، غير اعتيادية، وكثيفة، وبغير وقت الدورة الشهرية.
* عسر الطمث.
عادة تصاب السيدات المتزوجات في سن صغيرة نسبياً أو ذوات الحمل المتكرر بشكل أكبر من باقي السيدات، وأيضاًَ السيدات اللواتي يعشن في بيئة غير صحية أو سيئة المستوى المعيشي تكون احتمالية إصابتها بالقرحة أكثر.
تشخيص قرحة عنق الرحم
تشخص قرحة عنق الرحم عن طريق المنظار ويستدل عليها الطبيب عندما يرى احمراراً للرحم وخروج للإفرازات من فتحة عنق الرحم.
علاج قرحة عنق الرحم
هناك العديد من العلاجات الموضعية التي استخدمت في علاج القرحة، ولكن يعد الكي من أنجح تلك العلاجات؛ حيث إنّه يعمل على إزالة القرحة بشكل نهائي. ولكن الأهم دائماً هو الوقاية والمحافظة على النظافة الشخصية باستمرار، وننصح السيدة بضرورة استشارة طبيب النسائية عند ملاحظتها لأي أعراض غير طبيعية لأن القرحة قد تكون سبباً في تأخر الحمل عند بعض السيدات وقد تؤدي إلى العقم في بعض الأحيان، ولا نستبعد أن تؤدي القرحة إلى سرطان عنق الرحم، فالدراسات أثبتت أن النساء اللواتي تعالجن من القرحة كانت نسبة إصابتهن بالسرطان أقل من اللواتي لم يتعالجن منها، ومن الممكن أن تكون قرحة بسيطة في بدايتها، ولكن سرعان ما تتحول إلى مراحل متقدمة يصعب معها العلاج وتسمى القرحة الغددية التي تتكون فيها الزوائد اللحمية حول عنق الرحم.

د. شذى هاني البيك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق