حقوق الطفل داخل المنزل


دائمًا ما يبحث الشخص عن حقوقه ويخشى أن يشعر بالوحدة داخل بيته، وهو نفس حال الطفل الذى يجب أن تتوفر له حقوق نفسية ضرورية لاكتمال النمو والشخصية بصورة سليمة.
 وعن الحقوق النفسية للطفل تتحدث هاجر مرعي الاستشارى الأسري والتربوي لـ"اليوم السابع" قائلة:
 يعجز الطفل أحيانًا فى التعبير عن حقوقه النفسية لعدم قدرته على الكلام أو الحركة، ولذلك يجب أن ينتبه الأب والأم إلى هذه الحقوق، والتى تتمثل فى خطوات وأن كانت بسيطة إلا أنها قوية ومؤثرة.
 فمن أول حقوق الطفل هو أن يكون موضع اهتمام ولكن بشكل فيه توازن حتى لا يصاب بالغرور أو الدلع الزائد، ويتجسد هذا الأهتمام بالعناية بصحتة وغذائة وكذلك مشاركته للأحداث المهمة والحرص على بعض الكلمات التى تمثل له عائق وتذبذب ثقته بنفسه، مثل "أنه صغير لا يستوعب ذلك"، أو "يمكنك مشاركة الطعام مع أخيك فى طبق واحد لأنك أصغر"، أو "لا توجد ضرورة لحضورك هذه المناسبة".

ثانى حق للطفل "أن يشعر بالحب" ويجب أن يكون هذا الحب متوازنًا، فلا يجب أن يكون حبًا مبالغًا فيه مع الولد، وأقل مع البنت أو العكس وكثيرًا من الحالات النفسية السيئة لدى الطفل كان السبب فيها عدم شعوره بالرغبة فيه أو الحب من أحد الأبوين، وكان علاج نفس المشكلات فى إعطائه الحب والمساواة.

 وثالث الحقوق هى التعلم الصحيح والتعلم هنا يبدأ من مرحلة التلقى داخل المنزل للحلال والحرام، الخطأ والصواب، الشكر والإعتذار، والقيم التى تكون له شخصية تحميه من أى هجوم سلبى من المجتمع.

 ورابع الحقوق وأهمها للطفل هى "الحرية": فللطفل كامل الحرية فى الشخبطة والرسم للتفريغ الإيجابى لكل مشاعره السلبية والإيجابية، وعلى الأهل اعطائه الفرصة لاختيار نشاطه أو الرياضة المحببة له دون فرض أسلوب محدد أو رياضة محددة.

 وخامس حق هو "اختيار أصدقائه" ما لم يضر ذلك بأخلاقه، فلا يجب فرض شخص معين للعب معه بسبب القرابة أو المقارنة معه أو وضعه فى مجتمع غير مجتمعة حتى لا يشعر بعدم قدرته على التواصل اجتماعيًا إلا بمساعده والديه.

تلك الحقوق خطوات بسيطة ولكنها مؤثرة فى حياة الطفل والأخطر من ذلك أنها تشكل جزءًا كبيرًا من حياة المراهق، فعلى الأب والأم الشعور بالطفل فى كل أموره البسيطة والكبيرة لانها تشكل مستقبله وتكون شخصيته منذ الصغر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق